الهجرة الى كندا

التأقلم مع الحياة في كندا لسنة 2020 خمس طرق فعالة لتكون جزء من المجتمع الكندي

مما لا شك فيه هو أن زيارة كندا شيء مدعاة للفخر عند البعض ، حيث يتفاخر البعض بزيارته لبعض مناطق البلد ، والبعض الآخر يحدثك عن الحريات والثقافة العالية التي يتسم بها الشعب الكندي ،

ففي كل الأحوال يتفق الجميع على أن كندا بلد للفرص ، ناهيك عن كونه بلد ذو مستوى معيشي مرتفع ، وهذا يجعل من البلد ذو اختلاف إجتماعي وثقافي وطبعا اقتصادي عن بلداننا العربية ،

وهذا الأمر قد يشكل صعوبة على المهاجرين الجدد إلى كندا ، وربما سيحس المهاجر بهذا الاختلاف بمجرد وصوله للمطار ،

وما نتساءل عنه هو هل يمتلك الجميع القدرة على التأقلم في هذا المجتمع ؟ ربما تملك هذه الصفات لذا ندعوك لقراءة هذا المقال لاكتشاف خمس صفات تحتاجها للتأقلم مع الحياة في كندا

1-مشاركة الآخرين بعض العادات اليومية

إحدى الطرق الفعالة في التأقلم وسط المجتمع الكندي هي ، مشاركة المهاجر لإحدى هواياته أو عاداته اليومية ، كالرياضة أو المطالعة ،

أو دعوة إلى العشاء ، فهذه الطريقة تكون علاقات جيدة مع الكنديين ومن شأنها تسريع ، عملية تأقلم المهاجر وسط المجتمع الكندي وتعلمه أساليب التواصل ، بين الأفراد

2-حب العمل

من الغريب أن المهاجر دفع ماله وجهده وترك بلده ثم لا يسعى للعمل بعد وصوله إلى كندا ، وهذا ربما بسبب اعتماده على المساعدات الاجتماعية ،

التي يحصل عليها المهاجر من الحكومة الكندية تحت فئة الإعانات الاجتماعية ، للعاطلين على العمل ، وكما هو معروف فإن كندا تتوفر على الكثير من فرص العمل ،

والاعتماد على الإعانة الاجتماعية لن يسمح للمهاجر بالعيش بطريقة مناسبة ، في ظروف غلاء المعيشة التي تعد أحد سلبيات الحياة في كندا .

3-مساعدة الآخرين

بصفة عامة يعتبر الشعب الكندي من أكثر الشعوب ترحيبا بالمهاجرين ، باستثناء بعض الفئات العنصرية القليلة ،التي لها نظرة أحادية ولا تمثل اغلب الشعب ،

وكما هو معلوم الشاذ يؤخذ ولا يقاس عليه ، لذا فإن هذه الطيبة ستساعد المهاجر في التأقلم إذا كان مشاركا في مساعدة غيره ، كما انه يتلقى المساعدة من غيره ، كصورة من صور التكافل الاجتماعي ،

4-حرية التعبير وإبداء الرأي

جميع شعوب العالم وخصوصا تلك التي لها مستوى منخفض للأمية ، يؤمنون بفكرة إشراك الآخر في المحادثة وتقبل الرأي المخالف ،

والشعب الكندي احد هذه الشعوب ، فإذا كان المهاجر من الأشخاص المتزمتين وأحاديي النظرة ، فإنه سيواجه صعوبة في التأقلم مع المجتمع الكندي ، لأنه مجتمع متفتح على الأخر ،

ويعد الاختلاف الاجتماعي في الآراء المختلفة من مميزات المجتمع الكندي حيث يشكل نسيجا اجتماعيا يجمع كل طوائف المجتمع باختلاف آرائهم وتوجهاتهم و قناعاتهم .

5-العمل التطوعي

يعد العمل التطوعي من المبادرات الاجتماعية ، التي تحظى بالاهتمام من طرف الحكومة الكندية والشهب الكندي على حد سواء ،

ومشاركة المهاجر في الأعمال التطوعية يمنحه قبول لدى الشعب الكندي ، ويسرع من اندماجه في المجتمع حيث يشكل المهاجر علاقات اجتماعية مختلفة ، مع باقي أفراد المجتمع باختلاف مهنهم وتوجهاتهم ،

هذا الأمر الذي سيخدمه على المدى القريب والبعيد ، في مشواره المهني والاجتماعي ، كما سيعلمه طرق التواصل و اللغة بين الناس فهناك الكثيرين ممن تحسنت لغتهم بعد مدة وجيزة فقط،

دون إجراء أي دورات لتعلم اللغة الانجليزية او الفرنسية ، وذلك بسبب احتكاكهم مع الكنديين ، الأمر الذي اكسبهم دراية وإتقان للغة بوقت سريع.

للمزيد من المعلومات من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
سارع بالتسجيل للحصول على عقد عمل كندي في مختلف المجالات حتى ولم تتوفر على شواهد عليا براتب شهري يتراوح ما بين 3000 دولار إلى 8000 دولار .